الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِلامَ أُلامُ فيكَ وَكَم أُعادى

عَرقَلَةِ الكَلبِيّالعصر الفاطمي · ١٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إِلامَ أُلامُ فيكَ وَكَم أُعادىوَأَمرَضُ مِن جَفاكَ وَلَن أُعادا
٢
لَقَد أَلِفَ الضَنَى وَالسَقَمَ جِسميوَعَينايَ المَدامِعَ وَالسُهادا
٣
وَها أَنا قَد وَهى صَبري وَشَوقيإِذا ما قَلَّتِ الأَشواقُ زادا
٤
بِقَلبي ذاتَ خُلخالٍ وَقُلبٍتَمَلَّكَ فَودُها مِنّي الفُؤادا
٥
مُهَفهَفَةً كَأَنَّ قَضيبَ بانٍتَثَنّى في غَلائِلِها وَمادا
٦
بِوَجهٍ لَم يَزِد إِلّا بَياضاًوَشِعرٍ لَم يَزِد إِلّا سَوادا
٧
تَعَجَّبُ عاذِلي مِنَ حَرِّ حُبّيوَمِن بَردِ السُلُوِّ وَقَد تَمادى
٨
وَلا عَجَبٌ إِذا ما آبَ حَرٌّبِآبٍ وَمِن جَمادٍ في جُمادى
٩
وَقَد أَنسانِيَ الشيبُ الغَوانِيَفَلا سُعدى أُريدُ وَلا سُعادا
١٠
وَهَل أَخشى مِنَ الأَنواءِ بُخلاًإِذا ما يوسُفٌ بِالمالِ جادا
١١
فَتىً لِلدينِ لَم يَبرَح صَلاحاًوَلِلأَموالِ لَم يَبرَح فَسادا
١٢
هُوَ المَعروفُ بِالمَعروفِ حَقّاًجَوادٌ لَم يَهَب إِلّا الجَوادا
١٣
بِهِ الأَشعارُ قَد عاشَت نَفاقاًوَعِندَ سِواهُ قَد ماتَت كَسادا
١٤
يُحِبُّ الخَمسَةَ الأَشباحَ ديناًوَما يَهوى يَزيداً أَو زِيادا
١٥
لَئِن أَعطاهُ نورُ الدينِ حِصناًفَإِنَّ اللَهَ أَعطاهُ البِلادا
١٦
إِلى كَم ذا التَواني في دِمَشقٍوَقَد جاءَتكُمُ مِصرٌ تُهادى
١٧
عَروسٌ بَعلُها أَسَدٌ هَصورٌيَصيدُ المُعتَدينَ وَلَن يُصادا
١٨
أَلا يا مَعشَرَ الأَجنادِ سيرواوَراءَ لِوائِهِ تَلَقَوا رَشادا
١٩
وَما كُلُّ اِمرِىءٍ صَلّى مَعَ الناسِمَأموناً كَمَن صَلّى فَرادى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عَرقَلَةِ الكَلبِيّ

شاعر دمشقي عاش في القرن السادس الهجري، عُرف بلقب عَرْقَلة الأَعْوَر وعَرْقَلة الكَلْبي، واسمه أبو الندى حسان بن نمير الكَلْبي الدمشقي. ارتبط شعره بدمشق، وظلّ اسمه حاضرًا في دواوين الشعر العربي.

قصائد أخرى لـعَرقَلَةِ الكَلبِيّ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة