١
حَبيبٌ لَنا واعِدٌ مَخلَفَيَجورُ عَلَينا وَما يُنصِفُ
٢
بِكُلِّ قِباءٍ لَهُ صَعدَةٌوَفي كُلِّ جَفنٍ لَهُ مُرهَفُ
٣
فَيَذهَلُ مِن بَأسِهِ عَنتَرٌوَيَخجَلُ مِن حُسنِهِ يوسُفُ
٤
أَما وَبُروقِ الثَنايا الَّتيبِها المِسكُ وَالشُهدُ وَالقَرقَفُ
٥
لَقَد حِرتُ في قَمَرٍ أَحوَرٍلَنا ما يَغيبُ وَما يُكسَفُ
٦
شَرِبنا عَلى وَجهِهِ لَيلَةًعُيونُ سَحائِبُها تَذرِفُ
٧
وَحَرُّ الكَوانينَ مُستَعذَبٌبِبَردِ الكَوانينَ مُستَطرَفُ
٨
لَدى شَمعَةٍ مِثلَ لَونِ المُحِبِّوَريحُ الحَبيبِ إِذا تَرشِفُ
٩
تَموتُ اِنطِفاءً إِذا سولِمَتوَتَحيا وَهامَتُها تُقطَفُ
١٠
فَقُلتُ وَقَد غابَ جَيشُ السَحابِوَطَرفي عَنِ الحِبِّ ما يَطرِفُ
١١
كَأَنَّ الثُرَيّا وَبَدرَ السَماءِوَأَنجُمُها طُلَّعٌ تَرجُفُ
١٢
يَدٌ قَد أَشارَت إِلى وَردَةٍوَحَولَهُما نَرجِسٌ مُضعَفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.