الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وقفتُ بهذي الدار وقفة شاعرِتلهَّى قليلاً بالنّهى عن قَضائه
٢
وما أَنا بالجُلمود بل غصن بانةٍإذا ما دعاني واجب لقضائه
٣
وكيف تراني جامداً وقريحتيوجبريلُ يدعوني بصوت ظبائه
٤
شهدتُ بهذا الصرح خيرَ روايةيجَمِّلُها تمثيلُها بروائه
٥
مؤلِفُها الحدادُ يوسفُ حسبُهاوقد ظفرت من يوسف ببهائه
٦
وقد ماثلتها آنساتٌ أعرنهاسناء يُحسّ القلب حَرّ ضيائه
٧
فيا صرح عبرينٍ سلمتَ من الرّدىوهل زال بيت والتّقى في بِنائه
٨
رواهبُ عبرينٍ ملائكةُ التّقىوزينةُ لبنانٍ وفخرُ نسائه
٩
بذلنَ من التهذيب للنشء أَنفساًيكرّسها أخلاصُها بشذائه
١٠
فيا سعدَ بنتٍ عندهنَّ تعلّمتفحاكت هلالاً يرتقي في سمائه
١١
ويا سعد من أَلقى بعبرينَ بنتَهفعبرينُ أضحى جنة بسنائه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة