١
وقفتُ بهذي الدار وقفة شاعرِتلهَّى قليلاً بالنّهى عن قَضائه
٢
وما أَنا بالجُلمود بل غصن بانةٍإذا ما دعاني واجب لقضائه
٣
وكيف تراني جامداً وقريحتيوجبريلُ يدعوني بصوت ظبائه
٤
شهدتُ بهذا الصرح خيرَ روايةيجَمِّلُها تمثيلُها بروائه
٥
مؤلِفُها الحدادُ يوسفُ حسبُهاوقد ظفرت من يوسف ببهائه
٦
وقد ماثلتها آنساتٌ أعرنهاسناء يُحسّ القلب حَرّ ضيائه
٧
فيا صرح عبرينٍ سلمتَ من الرّدىوهل زال بيت والتّقى في بِنائه
٨
رواهبُ عبرينٍ ملائكةُ التّقىوزينةُ لبنانٍ وفخرُ نسائه
٩
بذلنَ من التهذيب للنشء أَنفساًيكرّسها أخلاصُها بشذائه
١٠
فيا سعدَ بنتٍ عندهنَّ تعلّمتفحاكت هلالاً يرتقي في سمائه
١١
ويا سعد من أَلقى بعبرينَ بنتَهفعبرينُ أضحى جنة بسنائه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.