١
سنيةُ يا طِفلتي الغاليهْأُهنيكِ بالبرءِ والعافيهْ
٢
دنوتِ من الجمر لا تُدركينَمفاعيلَ نيرانِها الحاميه
٣
فكان الذي نتوقّى أَذاهوكم غَفلتْ مُقلةٌ واعيه
٤
فصِحتِ وصِحنا ولم تعلميبأَنك جالبةُ الداهيه
٥
ولكنها لم تشوّه سَناكفأَنت عروسَ الَمها باقيه
٦
ولو ملكتْ مهجتي أمرَهاحبستكِ بالقلب القُوى الكافيه
٧
وحقُّك أن تُحبسي بالعيونوألاَّ تغضَّ ولا ثانيه
٨
وما ذا عقابٌ لذنب أتيتِونفسُك من كَدَر خاليه
٩
وما أنتِ خاطئةٌ والطهارةتلمع في عينيك الصافيه
١٠
ولكن لحفظِك مّما يُلِمُّتراقبك العينُ يا غاليه
١١
وإذ تكبرينَ غداً تعلمينمتاعبَ أيامك الماضيهْ
١٢
وكم سهرتْ في رضاك الجفونُوأَنت على غَضَب غافيه
١٣
غداً تكبرين فحالاً إلىالمدارس مهما تكن نائيه
١٤
فإن المدارس بيتُ الهُدىخُذي منه حصّتَك الوافيه
١٥
وأما الفضيلةُ رأسُ العلومفكوني بأثوابها حاليه
١٦
وعلم البيوت أَلا فاْتقنيهففيه حِلى المرأة الغانيه
١٧
فتدبيرُ بيتك مع حسن خُلقطريقٌ إلى العشية الراضيه
١٨
ولا تتبعي الزيَّ كيف تقلّبفالزيُّ كالآفة الضاريه
١٩
خُذي منه أكملَه واْحذريهِفخيرُ الثّياب هي الضافيه
٢٠
وجنسُك في حاجة للعلومفكوني لتهذيبه داعيهْ
٢١
وعاداتُ قومِك فاتّبعيالقويمةَ واّطرحي الواهيه
٢٢
وسيري إلى العلم فهو الكفيلبانعاش امّتنا الساهيه
٢٣
فنحن بلبنانَ رُكنُ يَهُمُّبقيّةَ أركانه العاليه
٢٤
وموطنُنا كالبناء الذييُعاب إذا وهنتْ زاويه
٢٥
وهل ثبتتْ أمةُ في العُلىبغير يدِ المرأة الراقيه
٢٦
إلى الوطنية أدعوكِ دوماًففي حبِها الغايةُ الساميه
٢٧
إلى العلم أدعوكِ بعد الفضيلةِفهي ذخيرتُك الباقيه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.