الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تثنتْ دلالاً بأَردانهاوسَلَّت من الغُنجِ أَجفانَها
٢
وراحت تقاتلُ قلبَ المحبِّ بِلدْن القَوامِ ومُرَّانِها
٣
وتفتك فتكَ الرشيد بجعفرٍ واللَّحظُ في غِمدِ هِجرانِها
٤
فيا ويحَ صَبٍ أَرادَ الوَغىفراح قتيلاًبمَيدانِها
٥
وكم من شهيدٍ قضى نحْبَهُفرام من اللهِ غُفرانَها
٦
ولم تقضِ للمُبتلى مُنيةًوما غَفَرتْ ذنبَ خِلاَّنها
٧
مهاةٌ من التُّركِ هندية اللِّحاظِ فيا بَطشَ سُلطانِها
٨
تَبوَّأَتِ العرشَ في مقلتيظَلومٌ كنيرونَ في شانِها
٩
فسحرُ القُدودِ مغاويرُهاوبيضُ المعاطِفِ غيلانُها
١٠
تشنُّ القتالَ على مُهجتيوبين الجوانِحِ فُرسانُها
١١
ولم تجزِ حنظلةً في الهوىبغير الجَوى عند نُعمانِها
١٢
وقد ثَملَ القلبُ في حُبّهاولم تسقِهِ الخَمرَ من حانِها
١٣
تروحُ وتغدُو بثوبِ الجَفاتجازي بالصَّدِ نَدمانها
١٤
وتخُطرُ في جَنَّة الخُلدِ والعميدُ من الحُبِّ رضوانُها
١٥
يحفُّ بها الزَّهرُ ذاكي الأريجِ فَتسحبُ بالعِطرِ أَردانَها
١٦
فيقطفُ من خدِّها وردةًتُفاخرُ وردةَ نَيْسانِها
١٧
ويَجني من النَّهدِ رُمَّانةًأميرُ الفواكهِ رُمَّانُها
١٨
كأَني بها عشتروتُ الهَوىوحسنُ الملامِحِ أَوثانُها
١٩
وقلبي وقُربانُ إيمانِهِيزَفُّ لمذبحِ كُفرانِها
٢٠
واجثوا من الحسنِ في هيكلٍولولا التُقى قلت سُبحانَها
٢١
كأني بِجُبِّ الهَوى يوسفٌرمتنَي في أَرضِ كنعانِها
٢٢
فَبُعتُ بعشرينَ من فضةٍوعُلِّقَ قَلبي بأَشطانِها
٢٣
فهل لرئيسِ السُّقاةِ نَجاتي من سِجْنِ طُغْيانِها
٢٤
ظننتُ وقد خاب ظنّي بأَنْأُتوّجَ في مِصرَ سُلطانَها
٢٥
ولم أدر أَنَّ الهَوى ظالمٌكفرعون يهدمُ أركانَها
٢٦
أَبيتُ وقلبي على جَمرةٍتُحرِّكُ ذكراكِ إسكانَها
٢٧
وأكتمُ ما بي من حُرْقَةٍويُفْشَى السقَّامُ بإعلانِها
٢٨
وأشكو لقاضي الهَوى صَبْوتيفَيُفْتي الصُّدودُ بِنِسْيانِها
٢٩
وكيف السُّلوُّ أَيا مُنيتيوأَنتِ من العينِ إنسانُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة