الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا نصير الحِسان حسبُك أَجراأَن دعتك الحسان عمَّا أَبرّا
٢
رأت النُورَ كالهلال بفَوْديكفخالته من كمالك بدرا
٣
فدعوناك عمهنّ من العطفوغَضُّ الإهاب يدعوك صِهرا
٤
ايه يا ناصر النساء غَبطناكبشوط أحرزتَ فيه النَّصرا
٥
وقدرنا جهادَك الحرّ لا تبغيبه غيرَ خدمة الحق أمرا
٦
وطروسُ الحسنا يراعُك كم دبّجفيها طرساً ونمَّق سطرا
٧
فرأيتَ الحسانَ حولك أشتاتاًتهادى تيهاً وتختال فخرا
٨
حبذا الأجرُ عطفُ غيداءَ منهنّفكيف الحاوي رضاهنَّ طُرَّا
٩
لقبٌ نلتَه بحقّ ويكفيحَملُه من شذا الغوانيَ عِطرا
١٠
حزبُك الغِيد سيفُهنَّ من الاحسانواللطف وهو أكثر بَترا
١١
إنّما المرأةُ النبيلة كنزيجد المرء في رضاها اليُسرا
١٢
إنّما المرأة الجهولة داءيجد المرء في حِماها العُسرا
١٣
يا نصير النساء أكثرْ من الأُولىلتلقى براحتيها التِبرا
١٤
وسلام عليك يا جورجَ بازٍمن جميع الحسان بِيضاً وسُمرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة