الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أثمرتُ طفلاً جديداًيزيدُ غصنيَ حَمْلا
٢
فخالني البعض شيخاَولم أَصِر بعدُ كهلا
٣
لئن عدوتُ شبابيفلستُ للشيب أَهلا
٤
فلا يغرَّكَ حلمييا شيبُ رِفقاً ومهلا
٥
فلستَ تجهل أنيبُليت بالحِلم طفلا
٦
إني بلوتُ اللياليفزدتُ علماً وجهلا
٧
وصار علميَ جُزءاًوصار جهليَ كُلاَّ
٨
وكلما زِدتُ نوراًوجدتُ ما لن يُحلاَّ
٩
فدع حديث اللياليإن اللياليَ حُبلى
١٠
وانشُر حديث صغارمن الكواكب أَحلى
١١
لي ستةٌ وهو عبءٌيريدُه الكلُّ حِملا
١٢
ففي البنينَ رجاءٌوهل أَعزُّ وأَغلى
١٣
وفي الزواج كمالٌيولي الأُبوَّةَ فَضلا
١٤
فالغصنُ يُثمرُ خيرٌمنه عقيماً مُقِلاَّ
١٥
وخيرُه وهو رَطبٌبه الصِّبا يتحلَّى
١٦
دعوا مقالَ المَعرّيفليس يصلُحُ أَصلا
١٧
قد كان أعمى بصيراًفقال يأساً وأَملى
١٨
يا أيها العُزْبُ عُذراًفليس نُصحيَ عَذْلا
١٩
إن العزوبةَ داءٌفي الكون يجلُبُ مَحْلا
٢٠
لكنْ غرورُ الغوانيأَبقى العزويةَ أَحلى
٢١
يا قومُ هلاَّ سلكتُممن الرصانةِ سُبْلا
٢٢
كفى غروراً وغياًكفى فضولاً وجهلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة