١
يا ربعَ زحلةَ دُمتَ زاهرْتحتاط ضِفّتَك الأَزاهرْ
٢
وسقتكَ غادية المنىوَبْلاَ كَبِرْ دَوْنِيكَ هامرْ
٣
ما كنتُ أَحسَبُ أن حسنَكباعثٌ مَيْتَ الشواعرْ
٤
حتى أَممتُك زائراًفغدوتُ في مَغناك شاعر
٥
أنا إن شعرتُ فليس ليفضلٌ وفيكَ الصخر شاعر
٦
وإذا نظمت فناقلٌنظمي الضعيف عن الدفاتر
٧
ليراعتي الأَلفاظ لكنّ المعاني للمناظر
٨
وإذا سكرتُ فشاربخمري من الأُنسْ المُخامِر
٩
وتنوّعت حولي الكؤوسُ كما تنوّعتِ المزاهر
١٠
أَتريدُ مني أن أكابرَحيثُما عَبَثاً أُكابر
١١
يا حُسنَه نهراً يسيلُ بكلّ عاطفة وخاطرْ
١٢
الماء يجري والحَصىتشكو كأَن الماء جائر
١٣
ماء على حصبائهمترقرق كالدّمع غامر
١٤
هو ينحت الحصباءوالحصباءُ كالمظلومِ صابرْ
١٥
والروض حولَهما رقيبٌ سامعُ النجوى وناظر
١٦
هذا الجماد يقول للأحياء أصحابِ الضّمائر
١٧
أنا شاكرٌ فضل الإله أأنتَ يا إنسانُ شاكر
١٨
هي زحلةٌ في مائهاالفضّيِّ تَغتسِل الخواطرْ
١٩
الأُنسُ فيها ينجليكالغيد في أَبهى المظاهر
٢٠
والعيشُ فيها ساحبأذياله مثلَ الجآذر
٢١
يسحبنَ أردان الدّلال على الأَصاغر والأَكابر
٢٢
يَرفُلنَ في حُلَلِ الحرير وهنّ في حُلَلِ الشعائر
٢٣
يَخطُرن ما بين الرّياض وهنَّ في الصدر الخواطر
٢٤
والناسُ في هذا وذاما بين مأسور وآسر
٢٥
هي زحلةُ البلدُ الخصيبُ المرتقي بينَ الدساكرْ
٢٦
والمعرضُ الوطنيُّ قام بوجهها إنسانُ ناظرْ
٢٧
هو نفحةٌ في نابضِ الوطنِ العزيزِ رفي البصائرْ
٢٨
هو صورةٌ لحياتنايبدو سَناها للنواظرْ
٢٩
هو روضةٌ الأيدي العواملِ في الرّقيّ وفي المفاخرْ
٣٠
تتلى به آي الصّناعةِ بالأَطالسِ والحرائرْ
٣١
سمّ الخياط خطيبهُوأَنامل الصنَّاعِ شَاعرْ
٣٢
وبيانه الذوقُ السليمُ وسحرهُ صِدقُ الظواهرْ
٣٣
دُومي فديتُكِ همّةًلا تَخْتشي هولَ المَخاطر
٣٤
إنَّ الشجاعةَ منبِتُ الأحرارِ حقًّا والحرائر
٣٥
وكذا التحالفُ محورٌمعنى الرقيِّ عليهِ دائرْ
٣٦
بنتَ الأوائلِ والعُلىتقضي بأَن تَبني المفاخرْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.