الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أُحبُّكِ ما فتنتني العيونُوفي سحرِها فِتنةٌ للبشرْ
٢
ولا خدُّكِ الوردُ منذُ بداولا شعرُكِ الجعدُ منذ انتشر
٣
ولا قدُّكِ الغصنُ منذُ نماولا ثغرُكِ الممتلي بالدرر
٤
ولكنّ ما أَودع الله روحَكِمن فطنةٍ هو كلُّ الخَبر
٥
وما الحبُّ في مُهَجِ العاشقينَسوى الكهرباءِ فأَين المفر
٦
هي الكهرباءَةُ بين النفوسِتدسُّ الغرامَ بسلكِ البَصر
٧
فلا أَنا أَدري ولا أَنتِ تدرينَكيف نما حبُّنا واختمر
٨
ولكنه ثابتٌ في ظِلالِ العَفافِليعيشَ بآدابنا والفِكَر
٩
وحسنُ التفاهمِ ما بينناسيبقيهِ يُثمر أَزكى الثمر
١٠
ويُعجبني فيكِ حريةٌعليها من الذوق أَعلى عِبَر
١١
يظنُّكِ ذو نظرةٍ في اليدينِوبالاختبار يراكِ القمر
١٢
فكوني كزنبقةٍ واحفظيبحسنِ الوفاءِ شذاكِ العَطِر
١٣
عسى يتكاملُ بدرُ المشيبِبلمتنا في ليالي الكِبَرْ
١٤
فنذكر فيه هلالَ الصِّباوخيرُ المحبةِ ما يُذَّكَر
١٥
وحانَ الفراقُ فلا تجزعيفليس على الحبّ منه خَطَرْ
١٦
فإنكِ غصنٌ وطائرُ قلبييظلُّ بأَفنانه لا يَفِر
١٧
وإن تذكريني فإني أَخٌصحيحُ المحبةِ سامي الوَطر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة