١
ولمَّا وقفنا للوَداعِ رأيتَناوفي كلِّ عينٍ دافعٌ يَستثيرُها
٢
فهذي بدا فيها شِهابٌ يُنيرهاوهذي نأى إنسانُها من يُنيرُها
٣
فكاملُ في عينِ المحَامِدِ كاملٌوحارسُ في عَينِ المَعالِي أميرُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.