الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بأُفقِ التُّقى والِّين أَشرقَ كوكبٌ

أحمد تقي الدينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٥م · ١٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
بأُفقِ التُّقى والِّين أَشرقَ كوكبٌله من سناءِ النِّيراتِ مطارفُ
٢
يتيهُ ببرديةِ حنان ورأفةٍوملءُ حواشيهِ المُنى والمعارف
٣
تغازله في مهدهِ غادةُ العُلىوتحدو بأَشواقي إليه العواطفُ
٤
له من أبيهِ نفحةُ الزهرِ في الرُّبىومن أُمهِ حُسنُ المها واللطائف
٥
ومُذْ هلّ أَرِّخْ جاءَ أحمدُ كاتباًببرجِ سليمٍ لاحَ سام وعارف
٦
يا حسنهُ يوماً أطلَّ بنورهِوجهُ الرفيق وفي الوجوه شثروقُ
٧
هي نِعمةٌ بمحلّها وبقاؤهاشكرٌ لواهِبها الكريم يَليق
٨
فأَقرَّ يا عمّاهُ عينَك فهْوَ قدأَعطى ومثلُكَ بالعطاء خليق
٩
واْسلْم مع الشُهبِ الثلاثةِ كاملاًكالبدرِ هالةُ عيشكَ التوفيق
١٠
ولأَنتِ يا نفسَ المؤرِّخِ بشِّريقد جاء من نِعَمِ الإله رفيق
١١
بالولدِ الرابع يا خالقيأَنعمتَ من إبحار أَفضالكا
١٢
ففاحَ في تاريخه ندُّهيا مالكُ اْحفظ بالهنا مالكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة