١
بأُفقِ التُّقى والِّين أَشرقَ كوكبٌله من سناءِ النِّيراتِ مطارفُ
٢
يتيهُ ببرديةِ حنان ورأفةٍوملءُ حواشيهِ المُنى والمعارف
٣
تغازله في مهدهِ غادةُ العُلىوتحدو بأَشواقي إليه العواطفُ
٤
له من أبيهِ نفحةُ الزهرِ في الرُّبىومن أُمهِ حُسنُ المها واللطائف
٥
ومُذْ هلّ أَرِّخْ جاءَ أحمدُ كاتباًببرجِ سليمٍ لاحَ سام وعارف
٦
يا حسنهُ يوماً أطلَّ بنورهِوجهُ الرفيق وفي الوجوه شثروقُ
٧
هي نِعمةٌ بمحلّها وبقاؤهاشكرٌ لواهِبها الكريم يَليق
٨
فأَقرَّ يا عمّاهُ عينَك فهْوَ قدأَعطى ومثلُكَ بالعطاء خليق
٩
واْسلْم مع الشُهبِ الثلاثةِ كاملاًكالبدرِ هالةُ عيشكَ التوفيق
١٠
ولأَنتِ يا نفسَ المؤرِّخِ بشِّريقد جاء من نِعَمِ الإله رفيق
١١
بالولدِ الرابع يا خالقيأَنعمتَ من إبحار أَفضالكا
١٢
ففاحَ في تاريخه ندُّهيا مالكُ اْحفظ بالهنا مالكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.