الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسي

أحمد تقي الدينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٥م · ١٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
دعيني أنزِّهُ بالصيد نفسيوأصطادُ باللهو طائرِ يأسي
٢
وأنعشُ بين الخمائل حسّيوأرهفُ حد يراعي الكليلْ
٣
دعيني أداوي بزهر الحقولِسَقام فؤادي وداء خمولي
٤
فكم في الربى نشوةً للعقولِوكم في الربيع حلىً للحقولْ
٥
دعيني أزفُّ عروس الربيعِإلى خاطري المبتلى وضلوعي
٦
ولا توجسي خيفة من ولوعيفما لفؤاديَ عنك بديلْ
٧
دعينيَ أدرسُ بين الزهورِفنون القريض بسجع الطيورِ
٨
لعلي أهذبُ قاسي شعوريفأُخرجَ للناس شيئاً جميلْ
٩
دعيني فإني مللتُ الطروساوقد بات قلبي لديها حبيسا
١٠
أليس له أن يملَّ الدروساليقرأَ في الروض خير الفصولْ
١١
دعيني فإن القضاء دعانيفاقفر نظمي وجفَّ بياني
١٢
ولكنَّ شعري نباتُ جنانيوليس لزهر جناني ذبولْ
١٣
دعيني فإن القضاء بلانينزيهَ اليدين نزيه الجنانِ
١٤
وهل يرتضي منك مختصمانِوليس جميع الشهود عدولْ
١٥
دعيني فإني أسير الشهودِوفكري من الشرع رهنُ القيودِ
١٦
تراث قديم خلا من جديدِلعمرك هذا جمودٌ وبيلْ
١٧
دعيني فقد كان قلبي خليَّافذاق الغرام فأمسى شجيّا
١٨
وغاب الحبيب فبتُّ شقيَّاوبات فؤادي وحيداً ملولْ
١٩
دعيني فإن حبيبي نبيلُوليس له في الأنام مثيلُ
٢٠
وهل في عيوني سواه جميلُوهل لبثينةَ غيرُ جميلْ
٢١
دعيني فإن المحبة داءُوفيها إذا ما تسامت علاءُ
٢٢
وعيش الفتى دون حبّ عراءُوهل طاب عيش نبا عن خليلْ
٢٣
دعيني فإن الغرام بلاءُوفيه لقلب المتيم داءُ
٢٤
وفيه لبعض النفوس مضاءُوفيه لبعض النفوس خمولْ
٢٥
دعيني إليك عروسَ القريضِفأَنت الدواء لقلبي المريضِ
٢٦
وأنت رجاء جناحي المهيضِوأَنت الأماني مُدامُ العقولْ
٢٧
دعيني أناجيك حيناً فحينالا نعشَ قلبي الكليمَ الحزينا
٢٨
ولا تدعيني أثيرُ الشجونَافللوجد عندي حديثٌ يطولْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة