الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صغيران هذا في السرير مقيدٌوذاك طليق حوله ولعوبُ
٢
يغّني له حتى ينام وجفنهعصيٌّ وما للنوم فيه دبيبُ
٣
وتحسبُه يبكي من الجوع أُمهفترضعه والنوم عنه غريب
٤
وليس به جوع ولكنَّ جسمَهليأبى وِثاقاً ما دعته ذُنوب
٥
ولكنما الجوع الملمُّ بنفسهوكم متخم في بردتيه سَغوب
٦
اطلّ على الأكوان حراً فما لنانبالغ في تقييده ونطيب
٧
أَما حابسٌ أعضاءه عن نموّهاوثاقٌ شديدٌ أمره وعجيب
٨
وقفتُ حيال المهد انظر مشهدالصغيرين يبكي وذاك طروبُ
٩
فقلت لأُم الطفل حلّي وثاقَهفهذا الذي يدعوا البكا فَيجيب
١٠
فحلتّه فانكف الصغير عن البكاوزال من الوجه الخلي قُطوب
١١
وحدَّق بي يتلو عليَّ سرورَهبابلغ ما يتلو عليك خطيب
١٢
وحدقتُ فيه والعيون مترجميعرّب ما قد أعجمته قلوب
١٣
كلانا أَيا طفلي أسير لعادةوليس لنا غيرَ الضلال عيوب
١٤
وللجهل أغلال يحاول فكَّهافريق من النشئ الجديد أديب
١٥
ولكنه مثل الحُباحب ضائعبليلٍ له صدرُ الجَهول رحيبُ
١٦
هو الشرق يا طفلي شبيهُك قاصرٌتعلّمه الأيام وهي خلوبُ
١٧
توالت عليه أَعصر كان شمسَهاإلى أن عدا ذاك الشروقَ غُروب
١٨
هو الآن عصرٌ بات فيه أديبُهغريباً لأنَّ العلمَ فيه غريب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة