١
غيري لعَيْنِ الحبِّ ناظرْوالحبُّ دَيْجورُ البصائرْ
٢
وسوايَ يشعرُ في الهوىوأَنا بحبِّ المجدِ شاعر
٣
كلٌّ يزول على الثرىوالكلُّ للإعدام صائر
٤
لكنما شرفُ الفتىيبقى على مرِّ الأَعاصر
٥
ويظلُّ غصنُ شبابهفي روضة التاريخِ ناضر
٦
والغصنُ في زمنِ الرطوبةِأَملدٌ زاهٍ وزاهر
٧
شرفُ الفتى فخرٌ لهوالفخرُ دينُ بني العشائر
٨
فلا أَنا أَهوى المحامدَوالفضائلَ والمفاخر
٩
أَهوى السيوفَ قواضباًوالمشرفيَّةَ والخناجر
١٠
أَهوى الجيادَ الأعوجيةَإذ يكونُ النقعُ ثائر
١١
لستُ القتيلَ بربِّكمفي حبِّ ربّاتِ المحاجر
١٢
لا لحظُ أخت البدرِ يَسبي مهجتي واللحظُ ساحر
١٣
كلاّ ولا الشهبُ الثواقبُ تستبي مني النواظر
١٤
لي في الفَخارِ سجيّةٌأَخفيتُها بين السرائر
١٥
لكنني إذا جاءَ وقتُ الفخرِ مزّقتُ الستائرْ
١٦
هذا يفاخرُ بالجمالِ وذاك في حسنِ الظواهر
١٧
وأَنا بحسنٍ مزيّةٍأحرزتُها أَبداً أُفاخر
١٨
حفظُ العهودِ مزيَّتيوالصدقُ في طيِّ الضمائر
١٩
إن كان هذا صاحبيفبحبِّه دوماً أُجاهر
٢٠
ليس التقلُّبُ شِيمتيكالبعض يبقى الدهرَ حائر
٢١
يأتي إليكَ مملِّقاًلكنّه إن غابَ ماكر
٢٢
إن كان في الكفرِ الوفاءُ فإنني أَصبحتُ كافر
٢٣
أَو كان في نارِ الجحيمِ الصدقُ إني اليومَ سائر
٢٤
حرُّ الضميرِ هو الجديرُ بأَن يظلَّ الدهرُ ظافر
٢٥
وحشاهُ يبعثُ للقلوبِ أَريجه كالمسكِ عاطر
٢٦
غيري يودُ الإحتيالَ وقلبُه بالعهدِ غادر
٢٧
لكنَّ قلبي صادقٌحرٌّ لعهدِ الحبِّ ذاكر
٢٨
كيف الرضى بالعارِ أَو ما يرتضيه اْبنُ الأّصاغر
٢٩
وأَنا سليلُ عشيرةٍواللهِ من خيرِ العشائر
٣٠
إن لم أَكن رأساً يُطاعُفإنني عضوٌ مُكابر
٣١
في موطني لبنانَ تعتزُّ الأكارمُ والأَكابر
٣٢
وطنٌ تحيا به الأُسودُكذا الأَماجدُ والجآذر
٣٣
وبه النفوسُ أَبيةٌلا تختشي هولَ المخاطر
٣٤
وبه الغطارفُ من علوامتنَ المجرَّةِ والزواهر
٣٥
صيدٌ لهم تُحنى الرؤوسُ ومنهُمُ تخشى الضوائر
٣٦
فُطِروا على حبِّ الوفاوالسمهرَّيةِ والبواتر
٣٧
فيهم غدا لبنانُ أَشبهَ بالعرينِ وهم به الصيدُ الأَكاسر
٣٨
مشقوا السيوفَ فطأطأُواهامَ الأَوائلِ والأَواخر
٣٩
قومٌ إذا حملوا القناخرَّت لبطشهمِ العساكرْ
٤٠
وإذا غزوا دار العِدىأَلفيتَ رسم الدارِ دائر
٤١
وبدا العدُّ بموقفٍدارت عليه به الدوائر
٤٢
جمعوا الشجاعةَ والعلومَ فمنهمُ قَيْسٌ وعامِر
٤٣
خاضوا العَجاجَ ودوِّخواكلَّ البلادِ فهم قياصر
٤٤
وكذاك منهم نخبةٌمن ناثرٍ درراً وشاعر
٤٥
حملوا اليراعَ وحاربوابينَ المحابرِ والدفاتر
٤٦
فسموا على كلِّ الأَكارمِ واْمتطوا متنَ المنابر
٤٧
فهم النسورُ بقبّةِ الجوزاءِ فاقوا كلَّ كاسر
٤٨
وغدَوا لعظمِ مقامِهممَثلاً من الأَمثالِ سائر
٤٩
فكفى بمجدي أَننيمن ربع قومٍ بات زاهر
٥٠
ذا ما تكنُّ سريرتيوالله أَعلمُ بالسرائر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.