الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
درستُ البيانَ فمن مُنجديبدرسِ الزمانِ وفهمِ الغَدِ
٢
ونلتُ البراءةَ من معهدٍتسامى عُلوّاً على الفَرقد
٣
فعدتُ إلى موطني ظافراًكأَنَّ يدَ الإرتقا في يدي
٤
أحدِّثُ نفسي بنيلِ المُنىوأَرقى الثُريَّا بلا مِصْعَد
٥
ويبرقُ ثغرُ الزمانِ لِثغْرِ سُعودي وإنْ جئتُهُ يَرْعُد
٦
وأبني قصوراً بأَسبانياولا قصرَ لي في حِمَى مَوْلِدي
٧
وأَرعى بطرفي هلالَ العُلىبلبنانَ والكلُّ في المرصد
٨
نراقبُ وقتَ تمامِ الهلالِ لنخلُصَ من ليلهِ الأَنكد
٩
ولكنّنا نرجعُ القَهْقَرىبحظٍ كجنحِ الدُّجى أَسود
١٠
نجاهدُ في حلبةِ الإرتقاويرزُم كلٌّ على أَجرد
١١
ونخبطُ خبطاً ببيدائِهِكعشواءَ في المهمهِ الفدفد
١٢
فهذا يسودُ وهذا يرودُوهذا يعودُ ولم يهتد
١٣
وذاكَ يصولُ وذاك يجولُوذاك يقولُ ولمْ يجتد
١٤
جهادٌ تسامُ به النفس ذُلاًّوتُبتاعُ بالتِّبرِ والعسجد
١٥
كأَني بها سِلعةٌ عُرضتْبسوقِ الزمانِ فلم تنفَد
١٦
فيا نفسُ إنْ كان هذا الشَّقابلاك فما الحال إنْ تَخْلُدي
١٧
يقولونَ في الأرضِ خيرٌ لمنْأَتى بالصًّلاحِ فلا تُفسدي
١٨
ونحن بأَرضٍ نجودُ على مَنْيَعِيثُ فساداً فلا تعتدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة