١
درستُ البيانَ فمن مُنجديبدرسِ الزمانِ وفهمِ الغَدِ
٢
ونلتُ البراءةَ من معهدٍتسامى عُلوّاً على الفَرقد
٣
فعدتُ إلى موطني ظافراًكأَنَّ يدَ الإرتقا في يدي
٤
أحدِّثُ نفسي بنيلِ المُنىوأَرقى الثُريَّا بلا مِصْعَد
٥
ويبرقُ ثغرُ الزمانِ لِثغْرِ سُعودي وإنْ جئتُهُ يَرْعُد
٦
وأبني قصوراً بأَسبانياولا قصرَ لي في حِمَى مَوْلِدي
٧
وأَرعى بطرفي هلالَ العُلىبلبنانَ والكلُّ في المرصد
٨
نراقبُ وقتَ تمامِ الهلالِ لنخلُصَ من ليلهِ الأَنكد
٩
ولكنّنا نرجعُ القَهْقَرىبحظٍ كجنحِ الدُّجى أَسود
١٠
نجاهدُ في حلبةِ الإرتقاويرزُم كلٌّ على أَجرد
١١
ونخبطُ خبطاً ببيدائِهِكعشواءَ في المهمهِ الفدفد
١٢
فهذا يسودُ وهذا يرودُوهذا يعودُ ولم يهتد
١٣
وذاكَ يصولُ وذاك يجولُوذاك يقولُ ولمْ يجتد
١٤
جهادٌ تسامُ به النفس ذُلاًّوتُبتاعُ بالتِّبرِ والعسجد
١٥
كأَني بها سِلعةٌ عُرضتْبسوقِ الزمانِ فلم تنفَد
١٦
فيا نفسُ إنْ كان هذا الشَّقابلاك فما الحال إنْ تَخْلُدي
١٧
يقولونَ في الأرضِ خيرٌ لمنْأَتى بالصًّلاحِ فلا تُفسدي
١٨
ونحن بأَرضٍ نجودُ على مَنْيَعِيثُ فساداً فلا تعتدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.