الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هو المصطفى قد عادَ والعودُ أحمدُ

أحمد تقي الدينالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٥م · ١٨٨ قصيدة
٤ قراءة
١
هو المصطفى قد عادَ والعودُ أحمدُوفي كفّه سيفُ الجهادِ مجرّدُ
٢
أمير تناهى في المكارمِ فاْغتدىله اليوم ما بين السماكينِ مقعد
٣
له الحقُّ دينٌ والعدالةُ مذهبٌوففي كلّ أسباب العلاءِ له يد
٤
فبُشراكَ يا لبنانُ بُشراك إذا غدابعَود أمير الشرقِ يرتقبُ الغد
٥
عرفناك طلاَّعَ الثنايا وحسبُنابأنك في العصر الحميديّ مفرد
٦
فلا زلتَ بدراً في سما المجد ساطعاًبه الوطنُ المحبوبُ يعلو ويَسعد
٧
إنّ للشعر روضة تتبسّمْعن زهورِ الندى وثغر البلسمْ
٨
زرتُها اليومَ في الصّباحِ فكانتمثلَ عذراءَ بالرداء النمنم
٩
شِمتُ فيها فتاةَ أنسٍ تهادىبقَوامٍ كالسمهريّ المقوَّم
١٠
فحسبتُ الرياضَ فردوسَ أرضٍوهي حوّا والظبيُ أَصبح آدمْ
١١
جلستْ قرب جدولٍ ورنتنحوي بعين دعجاءَ تَسبي المتَّيم
١٢
قلتُ يا منيتي دعيني وشأنيففؤادُ الخالي من الحبِّ يَغتم
١٣
كيف أَبغي تجارةً ليت شعريمع حسانٍ ورأسماليَ درهم
١٤
فأَخبريني ما للزهورِ سَكارىوطيورِ النقا حُبوراً ترنّم
١٥
فأَجابتْ سلِ الغديرَ وغابتْمثل بدرٍ بين الغمام تبسّم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد تقي الدين

جمع أحمد تقي الدين بين منصة القضاء ودفتر الشعر، فكان قاضياً في المحاكم اللبنانية منذ عام 1915 حتى وفاته، ومرجعاً في مسائل طائفته الدرزية. تخرّج في المدرسة الداودية بعبيه ثم مدرسة الحكمة في بيروت، ودرس الشريعة على كبار العلماء. وصفه من عرفه بأنه شاعر عبقري حكيم، يتناول أدواء الأمة بفكر راسخ ورأي سديد وإدراك واسع. بعد رحيله مُنح وسام الاستحقاق اللبناني، ورُفع رسمه في دار الكتب الوطنية عام 1974، وخُصص ريع ديوانه لإنشاء … المزيد

قصائد أخرى لـأحمد تقي الدين الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة