١
عش مُهنًّا فكلّ يومٍ يمرُّلك عيدٌ وللحواسد نحر
٢
في سرورٍ جميعه لك لكِنهو شطرٌ لنا وللدين شطر
٣
إنَّما العيد أن نراكَ مُطاعاًلك نهيٌ على الزمان وأمر
٤
ونرى الوجهَ منكَ يلمعُ بِشراًمنك للدهر ملأ عينيه بدر
٥
يرجع الطرفُ أن أراك عدوًّاوكأنَّ مرّ بين جفنيه جمر
٦
فلشمل السرور عندك نظمٌوعلى حاسديك للسوء نثر
٧
أنت يا كعبةَ الهدى مشعرُ الحقّعلى رغم أنف مَن لا يقرّ
٨
لك فكرٌ يطالع الغيب حتَّىليس من دونه عن الغيب ستر
٩
وإليك الرياسة انتهت اليومَوفيها للدين عزّ ونصر
١٠
قمت فيها على التقى فتمنَّىكلُّ عصرٍ بأنَّه لك عصر
١١
مَن تُرى في ولائنا منك أَولىولك الودّ للرياسة أجر
١٢
أنت بحرٌ لكنَّ جدواك مدّكلّ آن والبحر مدّ وجزر
١٣
أنت غيثٌ لكنَّ جودك من أولاه سكب وأوَّل الغيث قطر
١٤
ذو بنانٍ بموضع الجود تسمىوهي من مَرضع الغمامِ أدرّ
١٥
أتملاتٌ ما أتعبتها العطاياومتى أتعبَ الغمائمَ قطر
١٦
فاخرت أرضَها السماءُ فقلنالكِ لولا بيتٌ على الأرضِ فخر
١٧
فيه شمسُ الهدى وأربعةٌ منهبدور وفيكِ شمس وبدر
١٨
هم به للسماح خمسة أنهاروذا فيك للمجرَّة نهر
١٩
حرم باب عزّه مُستجارٌوهو دون اللاجي على الدهر حجر
٢٠
لم يقع في حماه حجرٌ على صيدٍولا طارَ نحو علياه نَسر
٢١
ومُعارٍ بغلطة الحظّ عزًّاقد ثنى العِطفَ منه زهوٌ وكبر
٢٢
ظنَّ أنَّ الفخار قصرٌ منيفوثياب عليه حمر وصفر
٢٣
فتعاطى عُلاك وهو ابن خفضٍيزن الطود ضلّة وهو ذر
٢٤
ثم أعيى وحطَّه النقص عجزاًأن يساوي بقدره لك قدر
٢٥
قلت أقصر وحشو ثوبك خزيٌعن عُلاً ملء برده منه فخر
٢٦
جلَّ قدراً فقبله ما رأينابَشَراً وِلدُهُ ملائكُ غرّ
٢٧
هو بدر النهى وهم في علاهأنجمٌ في مطالع الفضل زُهر
٢٨
كلّ كاسٍ من الجميل ففخراًنسجُ بردي علاه حمد وشكر
٢٩
ماجد النفس في الخليقة حلوٌإن تذقه وفي الحفيظة مرّ
٣٠
حفظوا حوزة العُلى في زمانبين أنيابه دم المجد هدر
٣١
فهم إخوة المكارم فيهملا رأت عينها سوى ما يسر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.