١
تظنُّ الأنامُ بإقبالِكمعليَّ بلغتُ العريضَ الطويلا
٢
وقد صدقوا فَلَكُم كم يدٍلديَّ تُحقّقُ ما كان قِيلا
٣
رأوا أملي باركَ اللهُ فيهِبآلائِكم لم يزل مُستطيلا
٤
وقالوا عمرتَ بناءَ القريضِودارُك تبقى كثيباً مَهيلا
٥
وعندَك مَن بِنداهم يخفُّعلى الدهرِ ما كان عبأً ثقيلا
٦
فهلاَّ شفعتَ إليهم بهاصناعاً مِن المدحِ يسقي الشمولا
٧
إذا أنت أقرضتَها جودَهمأخذت على النجحِ فيها كفيلا
٨
فقلتُ دعوا النصحَ في عذلِكمفلا رأيَ لي أن أطيعَ العذولا
٩
بحسبي نباهةُ ذكري بهموإن باتَ حظِّي يشكوا الخمولا
١٠
فقد تشرقُ الشهبُ في بدرِهاوإن سامَها القربُ منها أُفولا
١١
إذا ما تنبَّه لي جودُهموجاءَ إليَّ ابتداءً جزيلا
١٢
فتصبحُ داريَ معمورةًويربعُ ما كان منها محيلا
١٣
وإلاّ أدم مقصِراً من رجايولم أرَ للعتبِ يوماً مُطِيلا
١٤
على أنَّني لو أشاءُ العتابَإذاً لوجدتُ إليه السبيلا
١٥
ولكنَّ لي كلَّهم مرتضًىفحاشاهمُ أن يَروني عَقيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.