١
عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثهاتودُّ الثريَّا أن تكون رعاثَها
٢
من الخُرّدِ الوسنانةِ اللحظ حرَّمتعلى العينِ منِّي أن تذوقَ حثاثها
٣
نَشت في خدورٍ عنك فتيانُ عامرٍحمت بذكورِ المرهفاتِ إناثها
٤
ومُرتبعاتٍ في رياضٍ كأنَّمانَدى حسنٍ في واسمٍ منهُ غاثها
٥
كأخلاقه أزهارها اللآء دُبِّجتبوطفاء خِلنا من يَديه انبعاثها
٦
شأى في المعالي والمكارِم والنُهىفأَحرزَ غايات الفخارِ ثلاثَها
٧
همامٌ به لا قِست أبناءَ عصرِهومَن بالصقور الغلبِ قاسَ بغاثها
٨
تراه بنو الآمال في المحلِ غيثهاوعند طروق النائبات غياثها
٩
تردَّت ثيابَ العيشِ فيه قشيبةًوعند سِواهُ قد تردَّت رِثاثها
١٠
من القوم لا تَلقى سوى الحمد كسبهاوليسَ ترى إلاَّ المعالي تِراثها
١١
مُعوَّدةً سبقَ السؤالِ صِلاتُهافإن هي لم تسبق وإلاّ استراثها
١٢
وكم لفتًى لاثت مآزرها العُلىفما حَمَدت إلاَّ عليكَ ملاثها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.