الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثها

حيدر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٦م · ٢٨٩ قصيدة
٣ قراءة
١
عشقتُ ظماءَ الكشح لا بل غراثهاتودُّ الثريَّا أن تكون رعاثَها
٢
من الخُرّدِ الوسنانةِ اللحظ حرَّمتعلى العينِ منِّي أن تذوقَ حثاثها
٣
نَشت في خدورٍ عنك فتيانُ عامرٍحمت بذكورِ المرهفاتِ إناثها
٤
ومُرتبعاتٍ في رياضٍ كأنَّمانَدى حسنٍ في واسمٍ منهُ غاثها
٥
كأخلاقه أزهارها اللآء دُبِّجتبوطفاء خِلنا من يَديه انبعاثها
٦
شأى في المعالي والمكارِم والنُهىفأَحرزَ غايات الفخارِ ثلاثَها
٧
همامٌ به لا قِست أبناءَ عصرِهومَن بالصقور الغلبِ قاسَ بغاثها
٨
تراه بنو الآمال في المحلِ غيثهاوعند طروق النائبات غياثها
٩
تردَّت ثيابَ العيشِ فيه قشيبةًوعند سِواهُ قد تردَّت رِثاثها
١٠
من القوم لا تَلقى سوى الحمد كسبهاوليسَ ترى إلاَّ المعالي تِراثها
١١
مُعوَّدةً سبقَ السؤالِ صِلاتُهافإن هي لم تسبق وإلاّ استراثها
١٢
وكم لفتًى لاثت مآزرها العُلىفما حَمَدت إلاَّ عليكَ ملاثها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة