الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أدِر يا نديمي علينا الكؤوسافقد شاقَت الراحُ منَّا النفوسا
٢
نشطنا عَشيًّا لشُرب المُدامفارعش بكأسك منَّا الرؤوسا
٣
وقم هاتها من بناتِ الكُرومعلى ورد خدَّيك تُجلى عروسا
٤
كأنَّ الندامى على شربِهابدورُ دُجىً تتعاطى شموسا
٥
تداعوا لنيرانِها ساجدينودعواهُم لا عدَمنا المجوسا
٦
سأحبِسُ ما عشت ركبَ الرجاءبحيثُ يَفكُّ النوالُ الحبيسا
٧
لدى من تَخيَّرت المكرماتُعلى نحرِها منه عِقداً نفيسا
٨
له المجلسُ المحتبي بالنُهىيُراعُ به من يَروعُ الخميسا
٩
وقَلَّ بأن يَفرُش الفرقدينويتخذَ البدرَ فيه جليسا
١٠
فيابنَ نجومٍ جرت في العَلاءلقومٍ سُعوداً وقومٍ نحوسا
١١
غدا بك يومُ الندى ضاحكاًويوم العِدى عادَ جهماً عَبوسا
١٢
بقيت على عَطلِ الحاسدينيُحلّي يد المدح فيك الطُروسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة