الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لي العذرُ كلَّ لسانُ القلمْوجفَّ بما فوقَ طرسي رُسمْ
٢
وعندي ولا عربيٌّ سواهلسانٌ بهذا المقام انعجم
٣
أكلفُه نعتَ سعد السعودومَن للثريَّا به وهو فم
٤
وغاية وصفي له أن أقوليا علماً ويقلُّ العلم
٥
تركتُ لناديه عدُّ البقاعوعديتُ عن قول هذا الحرم
٦
كتركي له عدَّ أفرادهاوكيف بتعداد خير النسم
٧
وقلتُ أرى الأرض في مجلسٍلمن تحتَ طيٍّ رداه الأمم
٨
هو البدر لكنه للكمالوبدرُ السما بينَ نقصٍ وتم
٩
من الماثلين بصدرِ النديِّرزان الحلوم رزان القمم
١٠
فيا مَن إذا غابَ قالَ الحضوروإن حضر القولُ كلٌّ أرم
١١
منيتَ ابتداءاً بدرِّ المقالويا بحرُ بالطبع منك الكرم
١٢
نعم حقَّ لي فيك شكرُ الزمانفحسنُ اعتنائك أعلى النعم
١٣
ولكن عجزت فما لي يدٌبما يستقلُّ بهدى الحكم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة