١
منيَّ القصدُ وتحقيقُ الرجاءِمن سليلي آل طاها الأصفياءِ
٢
لا أرى يُجبهُ بالردِّ امرؤٌقارِعاً للهِ باباً للدعاءِ
٣
فرجائي كيف يغدو خائباًعند بابينِ لجبَّارِ السماءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.