١
حيّ طيفاً زارَ من سعدي لِمامالم يزوّد صبّها إلاَّ غراما
٢
طارقاً ما أسأرت زورتهفي حنايا أضلعي إلاَّ ضراما
٣
هوّمَ الركب فحيَّا مضجعيبعد لأيٍ مُهدياً عنها السلاما
٤
وكما شاءَ الهوى علّلنيبحديثٍ بلَّ من قلبي الأُواما
٥
زادني سُكراً إلى سكر الكرىفكأَنِّي منه عاقرتُ مداما
٦
كلَّما مثّل لي قامتهازدتُه ضمًّا لصدري والتزاما
٧
أو ثناياه لعيني وصفتثغرَها استشفيت فيهنَّ التثاما
٨
لم أزل ألهو به حتَّى غدتأنجمُ الشرق إلى الغرب تَرامى
٩
فرغت من سهر الليل وأومتبعيون آذنتنا أن تناما
١٠
يا لها من زورةٍ كاذبةٍأعقبت وجداً بقلبي واحتداما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.