الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تلك المودَّةُ ما رأيُ العُلى فيها

حيدر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٦م · ٢٨٩ قصيدة
٣ قراءة
١
تلك المودَّةُ ما رأيُ العُلى فيهاذابت حشا المجدِ غيظاً من تَلظِّيها
٢
أرست ولكن على قلبِ الحسودِ لهاقواعدٌ كانَ يبني الفخرَ بانيها
٣
معتلةٌ بضنا الهجرانِ قد مرضتبعلَّةٍ مرضت نفسُ العُلى فيها
٤
فاللهَ اللهَ في استبقائِها فلقدكادت تقومُ على الدنيا نواعيها
٥
ما عذرُ مَن صدَّ عنها وهي مقبلةٌمن بعدِ ما كانَ تُصيبه ويصيبها
٦
عهدي بها تكتسي أبهاجَ غُرَّتِهوالبِشرُ يقطُرُ زَهواً مِن نواحيها
٧
فاعجب وما قد أراها دهرُها عجبٌمَن كانَ يُضحِكُها قد صارَ يُبكيها
٨
وكيف في كلِّ ذاك العتبِ ما شَفيتوكانَ في الحقِّ منه البعضُ يشفيها
٩
داءٌ من الهجرِ لم أبرح أعالجُهامنهُ وبالبرءِ في عتبي أُمنِّيها
١٠
وما طويتُ على يأسٍ عليه طَوتحتَّى مللتُ وملّت من تشكِّيها
١١
فاعذر أخاك إذا ملَّ العلاجَ فقدأفنى الدواء ولم ينجع تداويها
١٢
سل ديمةً كلَّما استمطرتُها لمعتبروقُها لي وانحلَّت عزاليها
١٣
ما بالها بانَ إخلافُ البروقِ بهاأعيذُها بإِله الخلق مُنشيها
١٤
فقم أعدها أبا الهادي بلا مهلٍمكارماً أنت قبلَ اليومَ مُبديها
١٥
لا قلتُ مات الرجا والجود ما انبسطتبنانُ كفِّك في الدنيا لراجيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة