الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سنحت أمور فاشتهينا علم ما

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
سنحت أمور فاشتهينا علم مافيها ليحذر غّبها المستسلم
٢
فدعوت مشهورا حكيما عالمابحساب هندسة النجوم يعظم
٣
فأقام طالعه وحرّك رأسهأي قد علمت مكتمات تكتم
٤
قال المنجّم في غد سأحييكمبالحكم في هذا كما قد يحكمُ
٥
فاعتل هذاك المنحّم في غدفإذاه يجهلُ أنّه لا يعلم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة