١
صبح الهنا اليومَ تجلَّى أبيضاوبالمنى ربعُ التهاني روّضا
٢
فقم إلى كأس التهاني واصطبحفيها بنادٍ بسنا البِشر أضا
٣
فإنَّ هذي فرحةٌ من قبلهالمثلها الزمانُ ما تعرَّضا
٤
من لم يكن يأخذ منها حظَّهفليت شعري ما الذي تعوَّضا
٥
وكيف لا يدخل في كلّ حشاًمنها سرورٌ سرَّ أحشاء الرضا
٦
أسخى الورى الناهض من ثقل الندىبما به كلُّ الورى لن تنهضا
٧
ذاك الذي من كرم النفس يُرىندب صلاةِ وفده مُفترضا
٨
ذاك الذي كلتا يديه رهمةٌربعيَّةٌ بها المُنى قد رُوّضا
٩
ذاك الذي للمسنتين جودُهرَقى إذا صلَّ الجدوب نضنضا
١٠
ذاك الذي سمت به همَّتهلغاية عنها السماك انخفضا
١١
ذاك الذي لو لم يشيد للعُلىبناءها السامي إذاً لانتقضا
١٢
ذاك الذي للمجد كان جوهراًوكان كلُّ الماجدين عَرضا
١٣
يُزين كلَّ الناس بعضُ فخرِهلو أنَّ عليهم تبعَّضا
١٤
له سجاياً من أبيه حسُنتوبسط كفٍّ في الندى ما انقبضا
١٥
وغُرَّة من لمعها تحت الدجىأعارتِ البرقَ السنا فأومضا
١٦
يصرّح البِشرُ بها للمجتديبالنجح قبل أن يُرى معرَّضا
١٧
أحبب بدهرٍ جُلب البِشر بهوكان قبلَ جلبه مبغضا
١٨
إذ في ختان قرَّتي عين العُلىسرَّ الأنامَ أسوداً وأبيضا
١٩
طاب الهنا فيه لهم فيالهقطعاً به وصل الهنا تقيَّضا
٢٠
فليهن في عبد الحسين ما شدتفي الأيك ورقاءُ وما برق أضا
٢١
وليزه في عبد العزيز فلقدزها به جميع ما ضمَّ الفضا
٢٢
واليوم في ختان كل أرِّخوابالزهو قد حوى محمد الرضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.