١
فاخري أيَّتها الدارُ النجوماهنَّ في الضوء وفي الجوِّ الغيوما
٢
ونعم أنتِ بآل المُصطفىمعدنُ الفخر حديثاً وقديما
٣
لم تلد أُمُّ المعالي منهمفيكِ إلاَّ واضحَ الوجه كريما
٤
معشرٌ طابوا فروعاً في العُلىوزكوا في طينة المجد أُروما
٥
فُقدَ المعروف إلاَّ عندهموغدا الدهرُ وحاشاهم لئيما
٦
وكفاهم بأبي المهديّ فخراًحيثُ أضحى لهم اليومَ زعيما
٧
المحيّا عند بذل الجودِ وجهاًصاحياً والمُرتجى كفًّا مُغيما
٨
تخجلُ المزنُ إذا ساجلَهابيدٍ أرطبَ منهنَّ أديما
٩
وتموتُ الشهبُ إن قابلهابمحيًّا يكشفُ الليلَ البهيما
١٠
لِيمَ في الجود ولا جودَ لِمنلم يكن بين الورى فيه ملوما
١١
وكريمُ الطبع مَن لم يتغيَّرطبعه في عذل من أضحى لئيما
١٢
ليس يثني الغيمَ عذلٌ فمتىينثني من علَّم الجودَ الغيوما
١٣
هممٌ لو عن مدًى زاحمهامنكبُ الدهرِ لردَّته حطيما
١٤
عاد مرعى الفضل مخضرًّا بهوهو لولا جوده كان هشيما
١٥
تُحمدُ الناسُ فإن جاء بهلم نجد أحمدَهم إلاَّ ذميما
١٦
ما بصلبِ الدهر يجري مثلُهإذ على ميلاده صارَ عقيما
١٧
هو في أجفانه ثاني الكرىقرَّة العينين منه أن يدوما
١٨
من أُناسٍ ركبوا ظهر العُلىوجروا في حلبة الفخر قديما
١٩
هم أقاموا عمدَ العليا وهمشرعوا فيها الصراط المستقيما
٢٠
ذهبوا بيضَ المجالي طيبيعُقد الأَزرِ مصاعيباً قُروما
٢١
وتبقّوا من بينهم لعُلاهمزينةً في نحرها عِقداً نظيما
٢٢
كأَبي الهادي ذي الفضل ومَنفي معاليه لهم كان قسيما
٢٣
ذلكَ الندب أخوه من براه ربُّه من عنصر المجدِ كريما
٢٤
ورضى العليا ومن غير الرضامن عظيمٍ يدفع الخطبَ العظيما
٢٥
ذكره بين الورى يهدي شذاًعطّرت نفحةُ ريّاه النسيما
٢٦
وأخيه مصطفى الفخرِ الذيلم تزل طلعتُه تجلو الهموما
٢٧
وكنجم الشرفِ الهادي إلىبيتِ جدواه لمن نصَّ الرسوما
٢٨
وأمينٍ ذي النهى مَن لم يزلسالكاً نهجاً من التقوى قويما
٢٩
كرماءٌ لا تُبارى كرماًحُلماءٌ تزنُ الشمَّ حُلوما
٣٠
كم دعتهم للقوافي ألسنٌتركت قلبَ أعاديهم كليما
٣١
يا نجوماً في سما المجد زهتويسرُّ المجد قولي يا نجوما
٣٢
للعُلى أنتم مصابيحٌ كمالشياطين العِدى كنتم رُجوما
٣٣
قد أقرَّ الله منكم أعيناًكم لحظتم بالغِنى فيها عديما
٣٤
وحباهم فرحةً تشملهموالمحبينَ خصوصاً وعموما
٣٥
ذهبَ الروع الذي غمَّ وقدجاءت البشرى التي تنفي الغُموما
٣٦
واستهلَّ السعدُ في أبياتكمفاكتست من حُللِ الزهو رقوما
٣٧
بالفتى عبد الكريم المجتبىوأمين الفضل مَن طاب أُروما
٣٨
قد لعمري سُنن الحجّ لهاما رأت مِثلها أمسِ مُقيما
٣٩
قيل نخشى لهما يدنو البلىقلت لا يدنو وإن كان عظيما
٤٠
فهما من أُسرةٍ في برِّهميُدرءُ الخطبُ وإن كان جسيما
٤١
فحجيجُ البيتِ لمّا أنزل اللهفيهم ذلك الرجزَ الأليما
٤٢
فعن الباقين منهم كرماًبهما قد صرفَ الريحَ العقيما
٤٣
فحطيمُ البيتِ لو لم يشهداهكلُّ مَن قد أمّه أضحى حطيما
٤٤
آل بيت المصطفى حيتكُمُغادةٌ تجلو لكم وجهاً وسيما
٤٥
أقبلت زهواً تهنّيكم بمازادَ من يحسدُ علياكم وجوما
٤٦
فبقيتم في سرورٍ أبداًولكم لا برحَ السعدُ نديما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.