١
ذخرتُك لي إن نابَني الدهرُ مُرهفاعلى ثقةٍ فيه أصولُ على الخطب
٢
وقلتُ أبي والأمر لله إن مضىفعنه أخي والحمدُ لله لي حسبي
٣
وبتُّ لنفسي عنه فيكَ مُسلّياًوعينُ رجائي فيكَ معقودةُ الهُدب
٤
فلمَّا عليَّ الخطبُ ألقى جِرانَهوسدَّ بعيني واسعَ الشرقِ والغرب
٥
نزلتُ بآمالي عليكَ ظوامياًوقلتُ رِدِي قد صرت للمنهل العذب
٦
عهدتُكَ عنِّي في العظائِم ناهِضاًبأثقالِها فَرَّاجَ مُعضلة الكرَب
٧
وكان رجائي منك ما يُكمد العدىفعادَ رجائي إن تدومَ على الحبّ
٨
فكيفَ وأنتَ السيفُ حدًّا ورونقاًونَيتَ على أنِّي هَززتُك بالعتب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.