١
فيا نيّر الدنيا الذي بضيائهجلا عن محيَّاها ظلامَ الغياهبِ
٢
عجبتُ لمن يبغي عُلاكَ بسعيهوما هو من أبناء هذي المطالبِ
٣
وما هو إلاَّ كالمناسم لو سعتْمدى الدهر لا تسمو سموَّ الغواربِ
٤
وأعجب منه من يجاريك في الندىوعندك يُلفى باسطاً كفَّ طالبِ
٥
يهابك إذ تبدو مِرجل ضِغنهمن الغيظ يغلي منه خلف الترائب
٦
ويطرق إجلالاً بحيث تظنّهقد انعقدت أهدابه بالحواجب
٧
فحسبك فخراً أنَّ فرعك ينتميلعرق علًى في طينة المجد ضارب
٨
ولو بنداك البحر يُقرَنُ لم يكنْبجنب نداك البحر نهلةَ شارب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.