الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا أبا الفضل كلَّما قلتَ شعرافيه أودعتَ من بيانك سحرا
٢
وإذا ما بعثتَ غائصَ فكرٍفي بحور القريض أبرزتَ درَّا
٣
كم تعاطيتَ غايةً جئتَ فيهاسابق الحلبتين نظماً ونثرا
٤
لكَ حرٌّ من النظامِ رقيقٌورقيق النظام ما كانَ حرَّا
٥
إن تصفَّحته تجد كلَّ شطرٍفيه يحوي من المحاسن شطرا
٦
لفَّ في نشره بديع القوافيببديع ترويه لفًّا ونشرا
٧
كلِمٌ كلّه سبائكُ تبرٍما سبكنَ الأفكار شرواه تبرا
٨
صغته باهرَ المعاني فقلناإنَّ للهِ في معانيك سرَّا
٩
قد تجلَّى بدرُ نظمك عصرٌجئتَ فرداً به فناهيكَ عصرا
١٠
وهدت قالة القريض نجومٌطلعت في سماءِ طرسكَ زُهرا
١١
ذكرتنا ذكرى حبيبٍ فقلناإنَّ في هذه القوافي لذكرى
١٢
وسقتنا غيث الوليد فقلناأنت بالانسجام يا غيث أحرى
١٣
وتلت مُعجزاً لأحمد يدعومَن وعاه آمنتُ سرًّا وجهرا
١٤
فاجتنينا للأُنسِ زهرة روضٍواجتلينا كالشمس عذراء بكرا
١٥
ينثني العقلُ حين تتلى كأَنَّ اللفظ كأسٌ والسمع يرتاح سكرا
١٦
فأرى الخضر أنت لكن لديهعين ماء الحياة تنبع خمرا
١٧
هي آياتُ مرسلٍ بالقوافيربُّها قد أحاطَ بالنظم خبرا
١٨
قد قرأنا عزائم الشعر منهاوسجدنا لله حمداً وشكرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة