الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا تحنِّي إذا أخو الشوق حنَّاأنا يا ورق للشجا منك أدنى
٢
وعلى مائس الأراك تغنَّيودعي النوح للكئيب المعنَّى
٣
ليت عهدي بحيِّ نعمان يغدوراجعاً والمحالُ ما أتمنَّى
٤
نزلوا بالغضا فأضحت عليهأضلعي من ترادف الشوق تحنى
٥
لفتاةٍ في ذلك الحيِّ تغدووهي من نشوة الصبا تتثنَّى
٦
عوَّذت خدرَها الفوارس البيضوسمر الرياح ضرباً وطعنا
٧
أين منها متيمٌ كلَّما اشتاقإليها هفا غراماً وأنَّا
٨
طوحته يدُ الليالي بهيماءَفأمسى مستوحش الفكر مضنى
٩
نازحاً عن دياره تترامىفيه أيدي المطيِّ سهلاً وحَزنا
١٠
قد رثى لي الأنام إنسٌ وجنٌّمذ شجيت الأنامَ إنساً وجنَّا
١١
طرح الدهرُ كفة الغدر يصطادبها الماجدين في كلّ مغنى
١٢
يبتغي ذلَّهم ونقصَ علاهمومحالٌ ما يبتغي الدهرُ منَّا
١٣
نحنُ أبناءُ هاشمٍ أربط العالم جأشاً وأكثر الناس مَنَّا
١٤
قد قفونا آباءَنا الغرّ بالمال سخاءً وبالمكارم ضنَّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة