الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بنوركَ لا بالنيَّرات الثواقبِ

حيدر الحليالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٦م · ٢٨٩ قصيدة
٥ قراءة
١
بنوركَ لا بالنيَّرات الثواقبِأضاء حمى الزوراء من كلِّ جانبِ
٢
طلعتَ طلوع البدر فيها لم تدعْعلى الأرض فخراً للسما في الكواكب
٣
خلعت عليها من بهائك حُلةًبها اختالت اليوم اختيال الكواعب
٤
وألبستَها عِقداً من الفخر ناظماًلها الدرّ فيه وهو درُّ المناقب
٥
فما أنت إلاَّ بحرُ علمٍ تتابعتْعجائبه والبحر جمُّ العجائب
٦
وما أنت إلاَّ روضُ فضل تحدّثتْبريّاه أنفاسُ الصِبا والجنائب
٧
وما أنت إلاَّ ديمةٌ مستهلةٌبعرف من اللطف الإلهيِّ ساكب
٨
أخو هممٍ لو زاحم الدهر بعضهاثنته بصغراها حطيمَ المناكب
٩
سما مفرقَ الجوزاء مجدُك عاقداًذوائبه منها عُلىً في الذوائب
١٠
وجاراك من قلنا له أين من جرىعلى الأرض من مجرى النجوم الثواقب
١١
أرحْ غاربَ الآمال عنك فلم ينلْمكانَ الدراري فوق هذي الغوارب
١٢
وراءك أبرادٌ لعلياء لم تكنْتمدُّ الثريا نحوها كفَّ جاذب
١٣
فيا بن المزايا القادرية أعجزتْمزاياك في تعدادها كلَ حاسب
١٤
غلبنا بك الصيدَ الكرام على العلىفحقُك أن تدعى بسيِّد غالب
١٥
يروقك ما قد طرَّزتْ لك وشيَهصناعُ القوافي لا صناعُ الكواعب
١٦
فدمتَ على هام المجرَّة ساحباًمطارف فخرٍ طاهرات المساحب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة