الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا أمجد الناس فرعاًيُنمى لأمجد أصلِ
٢
وقاتلَ المحل جوداًفي كلِّ أزمةٍ محلِ
٣
وابن القِرى ولعمريأبوكَ زادُ المقلِّ
٤
لا يستشار سواهفي كلِّ عقدٍ وحلِّ
٥
والموقدُ النارَ ليلاًللطارقِ المستدلِّ
٦
مرفوعةً وعليهامراجلُ الزاد تغلي
٧
يمتدُّ منها لسانٌإلى السما متجلي
٨
حتَّى يضيءَ سناهفي كلِّ حَزنٍ وسهل
٩
يدعوا الضيوفَ هلمُّواإلى القِرى لمحلِّي
١٠
فيهتدي بسناهإليه كلُّ مضلِّ
١١
أكرم به من كريمٍله انتهى كلُّ فضلِ
١٢
والخلقُ منك ومنهمثلان في غيرِ مثلِ
١٣
هذا مجاجةُ مسكٍوذاك شهدةُ نحلِ
١٤
يفدي عُلاك ابنُ خفضٍسارٍ برجلِ ابن ذلِّ
١٥
يبغي العُلى وهو شيخٌهمٌّ بهمَّة طفلِ
١٦
وهل تنال الثريَّاعفواً بباع أشل
١٧
وما له في طريقِ العلياءِ موطئُ رجلِ
١٨
ولا له حوضُ جودٍيرجى لعلٍ ونهلِ
١٩
إلاَّ حقيقةُ بخلٍتبدو بصورة بذلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة