الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نضارةُ عيشٍ أزهرت واضمحلَّتوأيامُ أنسٍ أقبلت ثمَّ ولَّت
٢
ومنفقةٍ باللهوِ أيامَ عمرِهاسروراً رأت ردني بدمعي بلَّت
٣
فظنَّت عزائي بالملام فأكثرتْفلمَّا رأت أن لا عزاءَ أقلَّت
٤
فقد عزيت باللوم والقلب بالجوىفمل ملَّ قلبي والعواذلُ ملَّت
٥
سقى اللهُ قبراً هلت أمس ترابهعلى روح جسمي ليتَ كفِّي شلَّت
٦
غدا سائراً والطرفُ يتبعُ نعشَهغداة به عيس المنايا استقلَّت
٧
ولمَّا تصدَّى حائلُ الترب دونهوعينيَ منه لا فؤادي تخلَّت
٨
تلفَّتُّ والأحشاء عن مستقرِّهالشدَّة ما تنزو من الوجد زلَّت
٩
فما خاذلٌ جاءت بخشفين عنهماوعنها بفقر البيد ضلاّ وضلَّت
١٠
بأكثر منِّي يومَ غابَ تلفُّتاًولا أدمعاً فيها الجفونُ استهلَّت

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حيدر الحلي

عُرف حيدر الحلي بشاعر أهل البيت في العراق، وقد ارتبط اسمه بمدينتي الحلة والنجف؛ إذ وُلد في الأولى ودُفن في الثانية. نشأ يتيمًا في كنف عمه مهدي بن داود بعد وفاة والده وهو طفل. ترفّع بشعره عن المدح والاستجداء، ووُصف بالسخاء، وأشهر ما كتبه حولياته في رثاء الحسين. جمع شعره في ديوان أسماه «الدر اليتيم»، وله مؤلفات أخرى منها «العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل» و«الأشجان في مراثي خير إنسان» و«دمية القصر في شعراء العصر».

قصائد أخرى لـحيدر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة