١
كذا يلج الموتُ غابَ الأُسودوتُدفن رضوى ببطن اللحود
٢
كذا يُستباح حريمُ العُلىوتهوي بدور الهُدى في الصعيد
٣
بنفسيَ من لم يرثه ذووهغير علاءٍ ومجدٍ مشيد
٤
وكُبَّت جفانُ القِرى بعدهونيرانها رُميت بالخمود
٥
أحلفَ الندى وشقيق السماحليومكَ هولٌ كيوم الورود
٦
سُقيت الحيا لست أنت الفقيدولكنَّ صبريَ عينُ الفقيد
٧
فلا قلتُ بعدك للعيشِ طبولا قلتُ بعدك للسحب جودي
٨
لقد دلَّ مجدُك هذا الطريفَعلى مجدِ قومك ذاك التليد
٩
بني هاشمٍ هم عقودٌ وأنتَ واسطةٌ بين تلك العقود
١٠
ولو كانَ يُدفع ريبُ المنونعن المرءِ في عُدَّةٍ أو عديد
١١
لقامت تقيك الردى فتيةٌتُذمُّ إذا شُبِّهت بالأُسود
١٢
صِباحُ الوجوه وأسيافهممن الموت تُطبع لا من حديد
١٣
وتغدو المنايا بأرماحهمشوارعَ ما بين حمرٍ وسود
١٤
ولكنَّه الموتُ لا مانعٌلمن رامَ من سادةٍ أو عبيد
١٥
عزاءً أبا صالحٍ لا فجعتَمن بعد هذا المصاب الكؤود
١٦
فحلمُك أرسى من الراسياتوليس شبيهٌ له في الوجود
١٧
وجاراك في الفخرِ أهلُ السباقولكن سبقت لشأوٍ بعيد
١٨
فصبحَ شأنُهم في انحدارٍوشأنك عنهم غدا في صعود
١٩
وما مرَّ يومٌ جديدٌ عليكإلاَّ ظهرت بفضلٍ جديد
٢٠
لئن ساءك الدهرُ في جعفرٍفإنَّ الإِساءةَ شأنُ العبيد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.