١
أَلَم تَرها مَرَّة إِذ نَأَتوَلَم تَأتِ مِن بَين أَترابِها
٢
وَقَد غَمَرتها دَواعي السُروربِإِشعالِها وَبِإِلهابِها
٣
وَنَحنُ فُتورٌ إِلى أَن بَدَتوَبَدر الدُّجى بَينَ أَثوابِها
٤
فَلَمّا نَأَت كَيفَ كُنّا لهاوَلَما دنت كَيف كنّا بِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.