الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِمّا تَرَيني أَمام القَوم مُتَّبَعا

إبراهيم بن العباس الصوليالعصر العباسي · ٢٢٠ قصيدة
٤ قراءة
١
إِمّا تَرَيني أَمام القَوم مُتَّبَعافَقَد أُرى في وَراء اللَّيل أتَّبع
٢
يَوما أُبيحُ فَلا أُرعِي عَلى نَشَبوَأَستَبيح فَلا أُبقي وَلا أَدع
٣
لا تَسأَلي القَوم عَن حىّ صحِبتُهمماذا صَنَعتُ وَماذا أَهله صَنَعوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن العباس الصولي

عُرف أبو إسحاق بولائه للبلاط العباسي، إذ عمل كاتبًا للمعتصم والواثق والمتوكل، وتنقّل بين الدواوين حتى انتهى به الأمر متقلدًا ديوان الضياع والنفقان بسامراء. نشأ في بغداد وتأدّب فيها، وإن كان أصله من خراسان حيث كان جدّه محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. وإلى جانب الكتابة، كان شاعرًا، وقد رُوي عن دعبل أنه لو احترف الشعر لترك الشعراء في غير شيء.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن العباس الصولي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة