الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تَأَمَّل سَماءً أَظلّت عَلَيكَ فيها مَصابيحُها تَزهر
٢
وَأَرض نُقابِلُها بِالعَروسِ وَالبُرج شَمسُها جَعفَر
٣
وَمَسحَبُ نورٍ غداة الرَّبيعِ أَنفاسُه المسك وَالعَنبَر
٤
خِلالَ شَقائِقِه أَصفَرٌوَأَضعاف أَصفرِه أَحمَر
٥
وَلِلماءِ مُطَّرَدٌ بينهيَضيقُ بِآذيِّه المَصدَر
٦
وَلِلناطِقاتِ بِأَكنافِهدَواعي اِشتِياق وَمُستَعبَر
٧
يُساوِقه البَرّ من جانِبوَمن جانِب بَحره الأَخضَر
٨
مَجال وحوش وَمرقى أَنيسفَيا عُرفَ لهو وَيا مَنظَر
٩
وَيا حُسن دُنيا وَيا عِزَّ مُلكيسوسهم السائِس الأَكبَر
١٠
إِمام بِه أَمَرَ الآمرونَ بِالعُرفِ وَاِستُنكِر المُنكَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن العباس الصولي

عُرف أبو إسحاق بولائه للبلاط العباسي، إذ عمل كاتبًا للمعتصم والواثق والمتوكل، وتنقّل بين الدواوين حتى انتهى به الأمر متقلدًا ديوان الضياع والنفقان بسامراء. نشأ في بغداد وتأدّب فيها، وإن كان أصله من خراسان حيث كان جدّه محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. وإلى جانب الكتابة، كان شاعرًا، وقد رُوي عن دعبل أنه لو احترف الشعر لترك الشعراء في غير شيء.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن العباس الصولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة