الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضا

إبراهيم بن العباس الصوليالعصر العباسي · ٢٢٠ قصيدة
٤ قراءة
١
تَمُرّ الصَبا صَفحا بِساكِن ذي الغَضاوَيَصدَع قَلبي أَن يَهُبّ هُبوبُها
٢
قَريبَة عَهد بِالحَبيبِ وَإِنَّماهَوى كُلِّ نَفس حَيثُ حَلّ حَبيبُها
٣
تَطَلَّع مِن نَفسي إِلَيك نَوازِعٌعَوارِفُ أَنَّ اليَأسَ مِنكِ نَصيبُها
٤
توحّش مِن لَيلى الحِمى وَتَنَكّرتمَنازِل لَيلى خَيمُها وَكَثيبُها
٥
وَزالَت زَوالَ الشَّمس عَن مُستَقَرَّهافَمَن مُخبري في أَيّ أَرض غروبُها
٦
بِحَسب اللَّيالي أَن طَرَحنَك مطرحابِدار قِلىً تمسي وَأَنت غَريبُها
٧
حَلال لِلَيلى أَن تَروعَ فُؤادَهُبِهجر وَمَغفور لِلَيلى ذنوبُها
٨
إِخالك في نَجد وَذاك لِأَنَّنيأراح إِذا ما الريح هَبّ هبوبُها
٩
وَقالَ أُناس ألهِمِ النَّفس غَيرَهافَكَيف وَلَيلى داؤُها وَطَبيبُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن العباس الصولي

عُرف أبو إسحاق بولائه للبلاط العباسي، إذ عمل كاتبًا للمعتصم والواثق والمتوكل، وتنقّل بين الدواوين حتى انتهى به الأمر متقلدًا ديوان الضياع والنفقان بسامراء. نشأ في بغداد وتأدّب فيها، وإن كان أصله من خراسان حيث كان جدّه محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. وإلى جانب الكتابة، كان شاعرًا، وقد رُوي عن دعبل أنه لو احترف الشعر لترك الشعراء في غير شيء.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن العباس الصولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة