الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَِذا امرؤ كَنَفَت بِه باؤُه

إبراهيم بن العباس الصوليالعصر العباسي · ٢٢٠ قصيدة
٥ قراءة
١
وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُهكَنَفتك وَاكتَنَفت بِكَ الآباء
٢
وَوَضعتَ نَفسَكَ مِن قَديم فَعالِهِموَمَناقِبٍ لَكَ حيثُ شِئتَ وَشاءوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن العباس الصولي

عُرف أبو إسحاق بولائه للبلاط العباسي، إذ عمل كاتبًا للمعتصم والواثق والمتوكل، وتنقّل بين الدواوين حتى انتهى به الأمر متقلدًا ديوان الضياع والنفقان بسامراء. نشأ في بغداد وتأدّب فيها، وإن كان أصله من خراسان حيث كان جدّه محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. وإلى جانب الكتابة، كان شاعرًا، وقد رُوي عن دعبل أنه لو احترف الشعر لترك الشعراء في غير شيء.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن العباس الصولي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة