الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَصاحِبٍ ماجد خلائِقهلا يَذخَر المالَ خائِفاً لغد
٢
طَليق وَجه جَمِّ المَكارِمِ في الذِّروَةِ وَالعِزِّ من بَني أَسد
٣
نبّهتُه وَالصَّباح مُحتَجِبوَاللَّيلُ واهي الأَطناب وَالعَمَد
٤
قُم بِأَبي أَنتَ قَد رَقَدتَ عَن الكَأسِ فَداوِ السَّقامَ بِالسُّهُد
٥
فَقامَ عَن نَعسة تجاذَبَهيَجُرّ ذَيلا إِلَيّ ذا أَوَد
٦
وَاللَّيلُ يَقظان وَالكَواكِب في الآفاقِ حَيرى كَاللُؤلُؤ البَدَد
٧
أَريتُه الكَأس بَعد بَهجَتِهامَسلوبَةً فَاِستَوى وَلَم يَكَد
٨
وَقامَ طَيّابُها فَأَسرَجَهابِكَفّه وَاِستَقَلّها بِيَد
٩
ثُم عَلاها بِالماءِ فَاِضطَربَتوَطَيَّرَت بِالحباب وَالزَبَد
١٠
حَتّى الأَباريق فَوق أَكؤُسِهاكَما اِنحَنى والِد عَلى وَلَد
١١
فَخِلتُ فيها ماءَ السَّحاب إِذاًيا بَردَ تذكاره عَلى كَبدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن العباس الصولي

عُرف أبو إسحاق بولائه للبلاط العباسي، إذ عمل كاتبًا للمعتصم والواثق والمتوكل، وتنقّل بين الدواوين حتى انتهى به الأمر متقلدًا ديوان الضياع والنفقان بسامراء. نشأ في بغداد وتأدّب فيها، وإن كان أصله من خراسان حيث كان جدّه محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. وإلى جانب الكتابة، كان شاعرًا، وقد رُوي عن دعبل أنه لو احترف الشعر لترك الشعراء في غير شيء.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن العباس الصولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة