١
أَواقِف أَنتَ من صَبر عَلى ثِقَةأَم مُستَكينٌ لِرَيب الدَّهر مُعتَرفُ
٢
يا مُؤذني بِنَوىً قَد كُنتُ آمَنُهامنك الفُراق وَمِنّي الشَّوق وَالأَسَفُ
٣
أَودَعتَ قَلبِيَ من ذِكر الفُراق جَوىًباتَت سواكنُ من قَلبي لَهُ تَجِفُ
٤
لَمّا اِنطَوَيتَ عَلى عَزم بعثتَ بِهِعَلَيّ لِلدَّهر يَوماً دونه التَّلفُ
٥
طويتَ هَمّاً بِقَلب قَد أُتيح لَهُحِمى الهُموم وَعَينٌ دَمعها يَكِفُ
٦
أَحين ذَلّت لِيَ الأَيّامُ فَاِحتجزتمِنّي حَوادِثُها وَاِنقادَ لي الأَنِفُ
٧
وَإِذ رفعتَ عَلى الأَعداءِ بي سَبَباأَخسُّ يَومَيَّ فيهِ يَوم أَنتَصِفُ
٨
أشرعتَ لي مَورِداً أَعيت مَصادِرُهفَلَستُ أَدري أَأَمضي فيهِ أَم أَقِفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.