الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَبا جَعفَر سُمتَني خُطّةتَجاوَزتَ فيها وَلَم تَعدِل
٢
وَخُبّرتَ عَن قَولة قُلتُهاأَحرّ وَأَبرى من المُنصُل
٣
تَوَهّمتَ فيها خِلافي عَلَيكَ وَماذا جَزاء الأَخ المُفضِل
٤
وَقلت يراني بِعَين اِزدِراءوَفي قيمَة الأَوضَع الأَرذَل
٥
وَذلِكَ أَنّيَ من جَبُّلفَلِم قُلتَ ذاكَ وَلَم تَعجَل
٦
هما صلعة أَنا في صَدرِهافَبَغداد تَقرب من جَبُّل
٧
وَدَع عَنكَ ما بَعد ما تَستَريب وَعَدِّ عَن المُنكر المشكل
٨
وَأكِّد شَريطَة ما بَينَنابِقَول من الحَقّ مُستَقبَل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم بن العباس الصولي

عُرف أبو إسحاق بولائه للبلاط العباسي، إذ عمل كاتبًا للمعتصم والواثق والمتوكل، وتنقّل بين الدواوين حتى انتهى به الأمر متقلدًا ديوان الضياع والنفقان بسامراء. نشأ في بغداد وتأدّب فيها، وإن كان أصله من خراسان حيث كان جدّه محمد من رجال الدولة العباسية ودعاتها. وإلى جانب الكتابة، كان شاعرًا، وقد رُوي عن دعبل أنه لو احترف الشعر لترك الشعراء في غير شيء.

قصائد أخرى لـإبراهيم بن العباس الصولي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة