الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما استقرّ النوى بتلك القوافلْأو توانتْ عن سيرها المتواصلْ
٢
لم تزل تنهب الفيافيَ حيرىلا إلى غايةٍ ولا سُؤلِ سائل
٣
مسرعاً بعضُها الخطى إثرَ بعضٍحلَّ عالٍ منها لآخرَ سافل
٤
حبّذا في النسيم همسُ طروبٍراحلٍ يزجر الغمامَ الراحل
٥
كلما هام فاستراح بروضٍداعب الروضَ فانثنى بالخمائل
٦
حمّلتْه رسائلَ الحسِّ سكرىمن تهاديه في الضحى والأصائل
٧
غارقٌ في الندى يقصّ حواشيهِ ندى الزهرِ أو غناءُ البلابل
٨
وبدا الموجُ يطمئنّ وينزوثائراً بعضُه على البعض صائل
٩
تعتلي موجةٌ على ظهر أخرىكلما ساقها الفتورُ لساحل
١٠
يا لَوفدِ السحابِ ريّانَ فيهِقبلَ أمطاره من السحر وابل
١١
يتنادى فيضفر الجوُّ ثوباًفيه نُعمى الهوى ولهوُ المغازل
١٢
آيةٌ تحشد المباهجَ في الرُّوحِ وتُوحي الهوى نديَّ الغلائل
١٣
سَحَر النورُ فَهْو إذ يترامىمُشرِقٌ وهو إذ يُلامس آفل
١٤
وَهَجُ الشمسِ لا يُحَسُّ ونورُ الشْشَمْسِ عندي ما كان بالمتضائل
١٥
وهبتْني الطبيعةُ اليومَ قلباًفيه للحُسن والجمال منازل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الناصر قريب الله

ابن أسرة عريقة في التصوف السوداني، فجدّه أحمد الطيب أسّس الطريقة السمانية في البلاد. تلقّى القرآن في خلوة والده قريب الله، ثم درس في المعهد العلمي بأم درمان، وجالس عبد العزيز الدباغ. عمل معلّمًا للعربية منذ 1942، وتنقّل بين مدارس أم درمان والأبيض والمدرسة الأمريكية، ثم استقرّ في بورتسودان حتى وفاته أواخر 1953. صدر ديوانه «الناصريات» بعد رحيله جامعًا أعماله.

قصائد أخرى لـالناصر قريب الله الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة