الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٦ قراءة
١
يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةًأَوحى إِلَيكَ بِها ضَميرٌ موجَعُ
٢
إِنَّ الفَجائِعَ بِالرَجالِ كَثيرَةٌوَلَقَلَّ مَن يَرعى وَمَن يَتَفَجَّعُ
٣
لَمّا رَأَيتُ الناسَ بَعدَكَ نَكَّبواسُنَنَ الحِفاظِ فَغادِرٌ وَمُضَيِّعُ
٤
قَرطَستُ في غَرَضِ الوَفاءِ بِقَولَةٍلَأَكونَ بَعدَكَ حافِظاً ما ضَيَّعوا
٥
مَن كانَ أَسرَعَ عِندَ أَمرِكَ نَهضَةًقَد باتَ وَهوَ إِلى سُلُوِّكَ أَسرَعُ
٦
كَم مِن أَخٍ لَكَ لَم يَدُم لَكَ عَهدُهُقَد كانَ مِنكَ بِحَيثُ تُثنى الإِصبَعُ
٧
لَم يُنسِنا كافي الكُفاةِ مُصابَهُحَتّى رَمانا فيكَ خَطبٌ مُظلِعُ
٨
قِرفٌ عَلى قَرحٍ تَقارَبَ عَهدُهُإِنَّ القُروفَ عَلى القُروحِ لَأَوجَعُ
٩
وَتَلاحُقُ الفُضَلاءِ أَعظَمُ شاهِدٍإِنَّ الحِمامَ بِغَيرِ عِلقٍ مولَعُ
١٠
واهاً لَهُ لَو كانَ أَسرٌ يُفتَدىبِرَغيبَةٍ أَو كانَ خَرقٌ يُرقَعُ
١١
في كُلِّ يَومٍ لِلنُعوشِ مُشَيِّعٌمِنّا يَرُفُّ وَراجِعٌ يَستَرجِعُ
١٢
كَيفَ الغُرورُ وَلِلفَناءِ ثَنِيَّةٌوَيَدُ المَنونِ تُشيرُ ثُمَّ المَطلَعُ
١٣
وَلَرُبَّ أَصغَرَ عاقِدٍ عِرنينَهُأَمسى لَهُ في الأَرضِ خَدٌّ أَضرَعُ
١٤
ما كُنتُ أَبخَلُ أَن أُطيلَ لَوَ أَنَّهُيُجدي المُطيلُ إِذا أَطالَ وَيَنفَعُ
١٥
لَكِنَّهُ سِيّانِ مَن تَجري لَهُعِندَ الفَجائِعِ دَمعَةٌ أَو أَدمُعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة