الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَقُمنَ بَطيئاً مَشيِهُنَّ تَأَوُّداً

عروة بن أذينةالعصر الأموي · ٧١ قصيدة
٤ قراءة
١
فَقُمنَ بَطيئاً مَشيِهُنَّ تَأَوُّداًعَلى قُضُبٍ قَد ضاقَ مِنهُ خَلاخِلُه
٢
كَما هَزَّت المُرّانَ ريحٌ فَحَرَّكَتأَعالِيَ مِنهُ واِرجَحَنَّت أَسافِلُه
٣
فروضَةُ مُلتَذٍ فَجَنباً مُنيرَةٍفَوادي العَقيقِ اِنساحَ فيهِنَّ وابِلُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عروة بن أذينة

شاعر من أهل المدينة المنورة، عُرف بالغزل حتى غلب شعره على ما سواه من علمه. كان إلى جانب ذلك من الفقهاء والمحدثين، ومن الثقات الذين حملوا الحديث النبوي، وروى عنه الإمام مالك في الموطأ. ومن شعره بيت يتمثل به كثيرون في الرزق والقناعة، يقول فيه إن ما قسم له سيأتيه وإن جلس عن السعي.

قصائد أخرى لـعروة بن أذينة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة