١
إني سأمتدح الفضل الذي حنيتمنّا عليه قلوب البر والضلع
٢
جاد الربيع الذي كنا نؤمّلهفكلّنا بربيع الفضل مرتبع
٣
كانت تطول بنا في الأرض نجعتنافاليوم عند أبي العباس ننتجع
٤
إن ضاق مذهبنا أو حلّ ساحتناضنكٌ وأزمٌ فعند الفضل متّسع
٥
ما سلّم اللّه نفس الفضل من تلفٍفما أبالي أقام الناس أم رجعوا
٦
إن يمنعوا ما حوت منا أكفّهمُفلن يضرّ أبا الحجناء ما منعوا
٧
أو حلأونا وذادوا عن حياضهميوم الشروع ففي غدرانك الشرع
٨
يا ممسكا بعرا الدنيا إذا خشيتمنها الزلازل والأمر الذي يقعُ
٩
قد ضرّستك الليالي وهي خاليةٌوأحكمتك النهى والأزلم الجذع
١٠
فغادرا منك حربا عن معاسرةسهل الجناب يسيرا حين يتّبعُ
١١
لم يفتلتك نقيرا عن مخادعةدهيُ الرجال وللسؤّال تنخدع
١٢
فأنت مضطلعٌ بالملك تحملهُكما أبوك بثقل الملك مضطلع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.