الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد مدحتُ عُبَيداً ذ طمعت به

نصيب الأصغرالعصر العباسي · ٣١ قصيدة
٣ قراءة
١
لقد مدحتُ عُبَيداً إذ طمعت بهوقد تملّقتهُ لو ينفعُ الملقُ
٢
فعاد يسأل ما أصبحت سائلهُفكُلّنا سائلٌ في الحرص متّفقُ
٣
أحين سار مديحي فيكم طرُقاًوحيثُ غنّت به الركبان والرفَقُ
٤
قطعت حبل رجاء كنت آملهُفيما لديك فأضحى وهو منحذِقُ
٥
قد كان أورق عودي من أبيك فقدلحيت عودي فجفّ العود والورَقُ
٦
من نازعَ الكلب عرقا يرتجي شبَعاًكمصطَلٍ بحريقٍ وهو يحتَرِقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نصيب الأصغر

شاعر عربي عاش بين عصرين، أدرك الدولة الأموية ثم شهد بواكير العباسية، وعُرف بلقب نصيب الأصغر تمييزًا له عمّن سبقه. غلب على شعره المديح، فكان أكثر ما تُنسَب إليه قصائد في الثناء على الحكام. رحل قرب سنة 175 هـ، تاركًا ديوانًا يروي تنقّله بين دولتين وولاءين.

قصائد أخرى لـنصيب الأصغر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة