الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَت

عبد الله بن الزبعرىالمخضرمين · ٤٨ قصيدة
٥ قراءة
١
كانَت قُرَيشٌ بَيضَةٍ فَتَفَلَّقَتفالمُحُّ خالِصُهُ لِعَبدِ مَنافِ
٢
الخَالِطينَ فَقيرَهُم بِغَنِيِّهُموَالظاعِنينَ لِرِحلَةِ الأَصيافِ
٣
وَالرائِشينَ وَلَيسَ يوجَدُ رائِشٌوَالقائِلينَ هَلُمَّ لِلأَضيافِ
٤
عَمرو الَّذي هَشَمَ الثَريدَ لِقَومِهِوَرِجالُ مَكَّةَ مِسنِتونَ عِجافُ
٥
عَمرو العُلى هشَمَ الثَريدَ لِقَومِهِوَرِجالُ مَكَّةَ مِسنِتونَ عِجافُ
٦
وَهُوَ الَّذي سَنَّ الرَحيلَ لِقَومِهِرحلَ الشِتاءِ وَرِحلَةَ الأَصيافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن الزبعرى

شاعر قريش الأول، من بني سهم، عُرف بولائه لقبيلته ودفاعه عن مفاخرها. وقف شعره في وجه الدعوة الإسلامية، وردّ على شعراء المسلمين مثل حسان بن ثابت وكعب بن مالك. يُكنّى أبا سعد.

قصائد أخرى لـعبد الله بن الزبعرى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة