١
إني لأكتم من علمي فواضلَهكي لا يرى العلم ذو جهل فيفتتنا
٢
وقد تقدّم في هذا أبو الحسنإلى الحسين ووصّى قبله حسنا
٣
يا رب جوهر علم لو أبوح بهلقيل إنك ممّن يعبد الوثنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.